فتاة تائبة
قصة حقيقية...
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إليكن أخواتي قصة حقيقية عن فتاة تاب الله عليها بعد الضلال وأصلحها وصارت أحسن من الكل
ماشاء الله عليها والله يرحمها ويدخلها فسيح جناته قولوا آمين...
كانت الفتاة من أسرة غير ملتزمة وأكيد تعرفوا الأسر الغير ملتزمة، المسكينة خرجت للشارع لتعمل لكنها لم تجد أي عمل يناسبها غير البغاء لأنها كانت فتاة جميله جدا جدا وجمالها ماله مثيل ضلت الفتاة في هذا المجال حتى حملت بطفل وقبل أن تضعه التقت بعائلة ملتزمة آوتها وعلمتها الدين أحبت الفتاة الدين وقررت من تلك اللحظة أن تتوب إلى الله توبة نصوحة وفعلا تابت الفتاة وصارت من أحسن الفتيات وأعلمهم حتى، وقد أكملت دراستها وأصبحت مثقفة ولكن عندما ترها تقول أنها أمية وجاهلة لكثرة تواضعها وصارت تلبس ملابس من يراها يقول أنها عجوز ومكثرة الحشمة حتى أمام النساء تلبس شيء لا يظهر محاسنها حتى أتاها رجل متدين ومتزوج، تزوجته وربت ابنها أحسن تربية كانت، كان صغير ودائما كانت تقوم للفجر وتصلي وترسله هو للمسجد وعندما يعود تبدأ بتحفيظه القرآن حتى تطلع الشمس ولما كبر أرسلته للكتاب لكي يحفظ القرآن، وقد كانت تطيع زوجها طاعة لم أرى أحدا يطيع زوجه مثلها، يقول لها نامي تنام ويقول لها اجلسي تجلس
وكانت عندما تلبس ملابسها عندما تريد أن تخرج تلبس شيء لايظهر لها أي شيء، كل شيء أسود حتى عيونها لا تستطيع رؤيتها، وعندما قال لها زوجها انه يريد الزواج بامرأة أخرى قبلت وذهبت واختارت له امرأة للزواج بها، ولكن هذه الزوجة الجديدة عملت لها أشياء لا تخطر على بال أحد تصوروا أنها عملت لها سحر وسكبت عليها ماء قاطع وكانت تضربها بالعصا على رأسها من دون سبب أو بسبب أشياء تافهة، ولما قالت لزوجها أخذها لمدينة بعيده عنها ولكن المسكينة أصابها داء خبيث وهو مرض السرطان في بطنها أخذت الأدوية وأجرت العمليات لكن للأسف لم ينجح أي شيء في علاج هذا المرض وبقت على حالها عدة شهر، وكان ما يخفف عنها مرضها وآلامها أنها كانت ترى الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأمنا عائشة –رضي الله عنها- في منامها. أنا والله عندما سمعت منها هذا لم اصدق، إنها بصراحة امرأة فريدة من نوعها ولا يجد مثلها كثيرين في هذا الزمان أنها ترى الرسول في الدنيا قبل الآخرة انه لشرف عظيم ودليل على حب الله لها. وعندما كان يشتد عليها المرض كانت دائما تقول يا رب سامحني لاني ما صبرت لحكمك. أنا أقول إن عمري ما شفت احد بصبرها، صبرها كصبر سيدنا أيوب عليه السلام، وفي آخر لحظات عمرها قل لنا ابنها أنها قرأت صورة الفاتحة وتشهدت وأخذ الله روحها الطاهرة إليه.
أرجو
أرجو من الله أن يجمعنا بها في الجنة على صرر متقابلين يارب آمين. أرجو أن تكون القصة قد أفادتكم أو أخذتم منها ولو فائدة بسيطة.
أنا بصراحة لم اشترك لأني أريد الفوز أنا شاركت لاني أريد أن احكي للكل قصة امرأة كان لها التأثير الأكبر في حياتي، قصة امرأة أصبحت من القلائل في هذا الوقت، و أرجو من الله أن أكون مثلها في الثبات وقوة العزيمة يارب
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في أمان الله ورعايته، اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام...